12 مايو 2011 - 19:30

أصدر المركز الإعلامي لثورة 14 فبراير بيانا يندد فيه باستمرار انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، معتبرا أن الصمود سيفجر الاحتجاجات السلمية مجددا، وسيرغم السلطة في نهاية المطاف على تحمل نتائج أخطائها السياسية.

ابنا : ودعا المركز في بيانه إلى تكثيف الاحتجاجات السلمية بكافة أشكالها الممكنة في الأول من يونيو موعد إنهاء ما يسمى بقانون السلامة الوطنية، لافتا إلى أن الإرادة الشعبية الصلبة في البحرين ستحطم كل المحاولات الفاشلة من قبل هذا النظام المتوحش، الذي يواجه شعبا يحتضن ثورة راقية جدا بمبادئها وقيمها الإنسانية ولقد شهد العالم بتحضرها. واعتبر المركز في بيانه أن ما نسمعه من ممارسات قذرة للسلطة كل يوم يعكس رغبة من يديرون الأزمة بشكل عسكري وسياسي في البحرين على السقوط نحو الهاوية، والإرتماء في أسوأ صفحات التاريخ، مشيرا إلى أن خبر الإعتداء الجنسي على إحدى النساء المظلومات يكشف الوجه القبيح لساسة هذا البلد، متضامنا في ذات الوقت مع دعوة رئيس مركز حقوق الإنساني البحريني الأستاذ نبيل رجب إلى فتح تحقيق جدي حول هذه الحادثة. واستنكر المركز في بيانه ما تتعرض له الأسيرات في السجون الخليفية؛ وذلك لأن الجلاوزة والمعذبين لم يكتفوا باعتقالهن لأسباب واهية، بل عملوا على ممارسة التعذيب الممنهج والقاسي ضدهم، والإعتداء الجنسي، موجها في الوقت ذاته إلى أعلى رأس في السلطة رسالة شديدة التحذير، ومتوعدا بالعمل على ملاحقته قانونيا في الكثير من الدول، فللصبر حدود تتفوق على طاقة البشر العاديين. كما وجه المركز تحية إكبار إلى الطواقم الطبية التي تعرضت للاعتقال والتعذيب قائلا لهم: أنتم رمز السلام والتكافل والتآلف والإلتحام، نقدم لكم باقات المحبة والتعاضد في يومكم، ونرى بأن جرأتكم في ممارسة عملكم بشكل إنساني واعٍ، أصبح جزءا هاما من ملحمة ثورتنا المجيدة والرائدة، لا تحزنوا لتجاوزات هؤلاء المرتزقة ضدكم فهم يكتبون نهاية حقبتهم السوداء، وبصبركم وبطولتكم تشاركون شعبنا بكتابة تاريخ النصر القادم. وأكد المركز في بيانه على ضرورة إذكاء جذوة الثورة من خلال المواصلة في ابتداع الأفكار السلمية الرائدة التي تزعج السلطة، واعتبار كل انتهاك صارخ للإنسانية من قبل أزلام النظام خطوة تدفع بحراكنا لخطوات أكبر، مشددا على أهمية التكافل الإجتماعي والوحدة بين أبناء الشعب، وعدم الانجرار وراء أي دعوة تمزق أو تفرق المعارضة من قبل أي جهة كانت؛ ذلك لأن التزام المسار الموحد في هذه المواجهة وإن تعددت المنهجيات – وهذا أمر طبيعي ويمثل حالة حضارية – سيحقق أفضل النتائج عند بلوغ الثورة لمراحلها الختامية التي كتب لها النصر إن شاء الله. واختتم المركز بيانه محيّيا أهل الثورة في البحرين، ومثنيا على شجاعة أمهاتنا وآبائنا وشبابنا وأطفالنا، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الثورة التي تزج فيها أفضل النخب الأكاديمية في السجون، وتحتضن الصوت الموحد ضد كل المؤمرات التي تستهدف إشعال فتيل الفتنة والشتات، هي ثورة تستحق أن تحترمها الشعوب وتتأسى بها. 12 مايو 2011م المركز الإعلامي لثورة 14 فبراير في البحرين 

......................

انتهی/158